إنقد في الصحافة المنهارة بين المرتزقين والمسخرين! ……دعوة لإعادة تكوين الصحفي المنزلق بين جيش الالعاب الكترونيك والصحافة المكتوبة !!

إنقد في الصحافة المنهارة بين المرتزقين والمسخرين! ……دعوة لإعادة تكوين الصحفي المنزلق بين جيش الالعاب الكترونيك والصحافة المكتوبة !!

بقلم : هشام قدوري

إن العديد من الصحفيين الذي امتهنوا مهنة الصحافة الحرة لم يفهموا بعد مقصودها ولم يعيشوا دور القارء خاصة ونحن بين فتنة القصر والحكومة والشعب .

بل يعيشون دور الكاتب فقط  ولا يهمهم الموضوع الذي يكتبونه عنه ولكن ما يتطلعون اليه هو تزين العنوان ، لجلب اكبر عدد من القراء الذي تبهرهم العناوين التي لا تكون لها اي علاقة بالموضوع , وهذا اشكال من العوامل الاساسية التي ادت الى تدهور اوضاع الصحافة المرتزقة وتحولها الى صحافة الروز  والبقري وجيش عرمرم يبحث عن صور  ومواضيع تافهة  لا علاقة لها بالموضوعية لنشرها على شاشة الالعاب الاكترونيك .

هذا بالاضافة الى المجال المسموح به في الكتابة ، مما جعل لاغلبيتهم يكتبون في المواقع مواضع غير صالحة لنشر بكثرة الامية منهم يكتب على الثعابين ومنهم على سهريج واد الحار  وحوادث السير وحتى  الصدقات و الولائم السنوية والموسمية (زرود ) منهم يلتقطون صور لأسيادهم وهما يسجدون في بيوت الله من اجل تنظيف جيوب الزبون المرتكع كانه هو الوحيد يركع لله سبحانه .

ولكن الصحفي الجيد الذي يستحق هذا اللقب هو الذي يخرج عن دائرته ويتطلع على المواضيع الملموسة التي تزعج مسؤولينا ( اللامسؤولية) مما يدفع بهم الى تصحيح اخطائهم رغما عنهم وليس تسخريهم كما فعلوا احد مسؤولينا ونهج الفتنة بين صحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة مع جيش الالعاب الاكترونيك الذي سمحهم الله عن بيع الصور بدرهيمات للمخزن والسلطة الغير الواثقة في نفسها…

إذن نقول للصحفي قبل ان يتسلم مفتاح هذه المهنة النبيلة الشريفة التي تحمل هرم السلطة الرابعة وهي غير راكعة لسفاح المفسدين يجب ان يضع في اعتباره اشياء كالضمير , والجرأة , والوفاء , والحياد ……ويتجنب حبه لنفسه وخوفه على حياته , لأن الصحافة مغامرة ورسالة انسانية هادفة وليس تسخيره من قبل امبراطوريات وسياسين انتهازيين  ولوبيات المخزن والسلطة ولوبي المتحكم في المدينة بأكملها.

اما الصحفي المهني انني رأى نفسه مؤهلا للثقة والحفاظ على الامانة فليخذها دون تردد او خوف وينشر فضائح المفسدين ولا يتلقى عمولات من دول الخليح وجهات خارج ارض الوطن لحتى يطمأن قلمه وقلبه ليصل خبره الى انحاء العالم دون قيد او شرط ويكون مخلصا لوطنه ويدافع عن اهم ملفات المهمة لمطالب الشعب المغربي ويفضح انتهاكات جقوق الانسان…. .

أما ان يرى صحفي  نفسه هشا يخاف من نسيم الريح فليقبض بجدران منزله احسن من تسخيره ورفع الة الصور في وجه المجتمع المدني الحقيقي ليتاجر في نسخ قرص ب 50 درهم لبيعها لجهات مخزنية عندى نهاية المهمة ” الفاهم يفهم”

ولكن اليوم ما يضحكوني تجد بعض الخفافيش المنبطحة والمنزلقة تضع شارة مرور الصحافة على سيارتهم او دراجة النارية ( سكوتر ) يتحركون كالروبوا المتحرك بالمدينة لبحث عن الفريسة او تغطية الزاويات الصوفية والولائم في المساجد او مشاريع وهمية ينسبونها اليهم كأنهم هم الفاعلين الحقيين كما فعل ولد ” بونوارة ” المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للاحرار بزايو ،  ليبحث عن ابواق التطبيل  وتزين صورته الفاسدة وتاريخه الاسود من قبل لوبي …مقابل 200 درهم.

بصفتي مدير جريدة ” الصحيفة الشرقية ” ان كابوس عصر اليوم لن يرحم تاريخ اخواننا الذي اصبحوا يقفزن على مهنة لا مهنة لهم ويشوهون مهنة الصحافة الحقيقية وهي رسالة وليس تجارة ولا شعارات تتغير وتتبدل بتغير الابواق , ولكنها عقل مفكر ومدبر له هدفه وغايته هو صوت يخاطب عقول الرأي العام المسؤول وليس سلطة الببوش …. ” وقال الرسول ( ص ) رحم الله عبدا اهدى لي عيوبي ”

Comments

comments

رابط مختصر
2019-03-20
hicham kaddouri