هكذا..! ساهمت كاميرا أحد المحلات التجارية في عملية إعتقال العصابة التي روعت أمن وأمان فزوان

هكذا..! ساهمت كاميرا أحد المحلات التجارية في عملية إعتقال العصابة التي روعت أمن وأمان فزوان

تمكنت مصالح أمن بركان من إيقاف 7 أشخاص متهمين بتكوين عصابة إجرامية، وذلك بعد الحادث الذي شهدته (حامة) بلدة فزوان، التابعة لعمالة إقليم بركان، والمتمثل في صراع نشب بين عدة أشخاص بالحامة المذكورة إستعملت فيه أسلحة بيضاء، ما أدى إلى خلق الرعب في نفوس الوافدين على هذه الحامة. إذ كشفت مصادر، أنه بعد يوم واحد من الحادث، وبعد التحريات التي قامت بها مصالح الأمن ببركان بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي التي تقع البلدة تحت نفوذها، تمكنت من توقيف أول عنصر من عناصر العصابة المذكورة، بمدينة بركان، ليتوالى بعد ذلك إسقاط باقي عناصرها.

وأضافت المصادر ، أنه بعد ثلاثة أيام من الحادث تمكنت مصالح الأمن ببركان من توقيف الفاعل الرئيس (ي.ل)، وهو من ذوي السوابق العدلية، إلى جانب أشخاص آخرين، هم (م.م)، الملقب بالرايدة، و(م. و)، و(م.ع) الملقب ببونيطو، وهو الذراع الأيمن للفاعل الأصلي، بالإضافة إلى (ع.ب)، صاحب دراجة ثلاثية العجلات التي نقلت العناصر المذكورة من مدينة بركان إلى بلدة فزوان.

كما أبرزت المصادر نفسها، أن المعطيات الرائجة تفيد بأن سبب المواجهات بين زعيم هذه العصابة ومجموعة أخرى بالبلدة، هو الصراع حول النفوذ، وفرض ما يشبه الإتاوات على بعض التجار الذين كان يبتزهم زعيم العاصبة مقابل عدم التعرض لهم، وهي المعطيات التي تتحرى بشأنها مصالح الدرك الملكي التي تسلمت الموقوفين من أمن بركان لاستكمال البحث وإحالتهم على أنظار النيابة العامة المختصة بتهم تكوين عصابة إجرامية، والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والتهديد بواسطته.

وكان الحادث، الذي تم تصوير جزء منه بكاميرا المراقبة التابعة لأحد المحلات التجارية في البلدة، خلف حالة من الذعر الشديد وسط الزوار الذين لم يعهدوا مثل هذه المواجهات، وطالب العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة توفير الأمن، خاصة أن هذه فترة الذروة بالنسبة للتجار في هذه المنطقة و مناطق أخرى لتزامنها مع العطلة الصيفية، حيث إن أحداثا من هذا النوع تكون لها آثار سلبية على نشاطهم التجاري.

Comments

comments

رابط مختصر
2018-08-14
بلاحدود