جريدة “بلا حدود” الإلكترونية تتمنى لكم سنة أمازيغية سعيدة 2968

بلاحدود
الرئيسيةتمازيغتثقافة و فن
بلاحدود13 يناير 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
جريدة “بلا حدود” الإلكترونية تتمنى لكم سنة أمازيغية سعيدة 2968

نتمنى لكم سنة أمازيغية سعيدة “2968” مليئة بالأفراح والمسرات

وكل عام و انتم بخير.

بحلول الثالث عشر من يناير من كل سنة يحتفل سكان شمال إفريقيا ومنهم المغاربة بحلول رأس السنة الأمازيغية اللتي تصادف هذه السنة مرور 2968 سنة على بداية إحتفال المغاربيون بهذه الذكرى، وهذا يدل على أن التقويم الأمازيغي يعتبر من بين أقدم التقويمات اللتي إستعملتها الإنسانية على مر العصور، حيث إستعمله الأمازيغ قبل 951 قبل الميلاد، وبخلاف التقويمين الميلادي والهجري فإن التقويم الأمازيغي غير مرتبط بأي حدث ديني أوعقائدي، بحيث إرتبط بحسب الكثير من المؤرخين بواقعة هزم الأمازيغ للمصريين القدامى وإعتلاء زعيمهم “شيشانغ” للعرش الفرعوني وذلك سنة 950 قبل الميلاد، بعد الإنتصار على الملك “رمسيس” الثالث من أسرة الفراعنة في معركة دارت رحاها في منطقة بني سنوس قرب تلمسان، حيث يقام سنويا وإلى الآن كرنفال “إيرار” والذي يعني الأسد، مقارنة لقوة ملكهم شيشانغ وسلطانه بملك الغابة، وبعد ذلك بدأ الأمازيغ يخلدون كل سنة ذكرى هذا الإنتصار التاريخي ومنذ تلك المعركة أصبح ذلك اليوم رأس سنة جديدة.

هناك إهتمام متزايد ب “إيض يناير” ، يعني أن المغاربة أصبحوا يشعورن بالتجذر وإن كان لهم أيضا طموح للإنفتاح على العالم، وهذه المعادلة الصعبة هي ما يحققها المغاربة بشكل منسجم وموفق، لأنهم في ارتباطهم بالأرض وبالجذور يساهمون عالميا في إطار الثقافة الإنسانية.

إن الاحتفال بإيض يناير هو رمزيا إعلان عن الهوية و عن الإرتباط بالأرض وبالجذور، لأن هذا الإحتفال أصبح يعني الكثير بالنسبة للمغاربة وحتى للدول المجاورة، وهذا معناه أن هناك ما يجمع كل بلدان شمال إفريقيا في رموز ثقافية وحضارية عريقة تمتلك جذورا ضاربة في أعماق التاريخ.

Comments

comments

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.