تنظيم “داعش” يستقبل سنة 2016 على إيقاع التراجعات والهزائم ! + تفاصيل مثيرة

بلاحدود
الرئيسيةدولية
بلاحدود1 يناير 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
تنظيم “داعش” يستقبل سنة 2016 على إيقاع التراجعات والهزائم ! + تفاصيل مثيرة

بلا حدود | هيئة التحرير

بدأ تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، المعروف اختصارا بـ”داعش”، العام المنقضي بتقدم على مختلف المستويات، حيث تمكن من الانتشار على نطاق واسع في العراق، وخاض عددا من المعارك الضارية ضد الجيش العراقي والقوات الكردية ببلاد الرافدين، وتمكن من هزمهما، ما جعله يسيطر على آبار كثيرة للنفط، في حين لم يختلف الوضع كثيرا في سوريا، بعد أن تمكن التنظيم من توسيع رقعة سيطرته على حساب مختلف أطياف القوات المعارضة لبشار الأسد، والجيش النظامي السوري نفسه.

المجلة الأمريكية “فورين بوليسي” كشفت أن سنة 2015 انتهت على إيقاع تراجع “تنظيم الدولة” الذي تم تسجيله في عدد من المناطق، وذلك منذ بداية الصيف الماضي، مبرزة أن الضربات الجوية التي تلقاها “داعش”، بالإضافة إلى التقدم الحاصل من قبل قوات المعارضة السورية، وربح القتال البري من لدن قوات البشمركة والجيش في العراق، كلها عوامل ساهمت في ذلك.

وتوضح المعطيات المتوفرة أن تنظيم “داعش” أُجبر على التخلي عن عدد من المناطق في سوريا والعراق؛ أبرزها منطقة “تدمر” التابعة لمحافظة حمص السورية، وذلك في شهر ماي الماضي، بعد معارك مع قوات المعارضة، بالإضافة إلى تراجعه على مستوى الحدود العراقية بعد الحملة المنسقة للأكراد، المدعومين من طرف المقاتلات الأمريكية، في الوقت الذي يحقق الجيش العراقي تقدما كبيرا بعد أن بصم على ثلاثة انتصارا، عقب طرد “داعش” من تكريت في مارس الماضي، وبيجي في أكتوبر، فيما جاء الانتصار الأكبر بعد السيطرة على مدينة الرمادي المحورية، واستعادتها من المسلحين.

السيطرة على الرمادي حملت دلالات عدة .. ذلك أن الجيش العراقي استعان بالمليشيات الشيعية، المدعومة من إيران، ليتمكن، بعد معارك ضارية، من استردادها من التنظيم الذي ظل يسيطر عليها لأشهر، فيما تمت الاستعانة أيضا بعدد من المواطنين، الذين تم تدريبهم بشكل وصفته “فورين بوليسي” بـ”الجيد”، إضافة إلى الدعم الأمريكي المتمثل في الضربات الجوية .. ومن المحتمل أن يتم نهج الخطة نفسها في المعارك القادمة بكل من الفلوجة والموصل.

وبحسب معطيات المصدر الأمريكي فإن “داعش” فقد، خلال المعارك التي وقعت خلال سنة 2015، 14 بالمائة من الأراضي التي كان يسيطر عليها، بينما تقدمت القوات العراقية بنسبة 6 في المائة، وأكراد العراق بنسبة 2 في المائة .. وفي الجانب الآخر، بالأراضي السورية، سجل الأكراد السوريون تقدما ملحوظا، وكانوا الرابح الأكبر في المعركة التي جمعتهم بمقاتلي تنظيم “داعش”.

Comments

comments

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.